الأمراض المعدية - حمى التيفود Typhoid Fever



حمّى التّيفود Typhoid Fever

    هي عدوى بكتيريّة ينقلها الماء الملوّث بالبكتريا واللّبن وغيره من الأغذية، وبخاصّة الصدفيّات. ويحمل الذّباب جراثيم المرض إلى الماء والطّعام وهو ينقلها من فضلات المرضى وحمالي الجراثيم وفي المدن يقوم حاملو الجراثيم الّذين يعملون في تحضير الطّعام أو زراعة الخضروات بدور هام في نشر المرض.
    وتدخل عصيّات التّيفود الجسم من طريق القناة المعويّة ثمّ تتكاثر في الدّم مسبّبة الحمّى والأعراض المعويّة. ومدّة الحضانة من عشرة أيّام إلى أربعة عشر يوما. ثمّ تستقرّ الجراثيم في الأمعاء الدقيقة والمرّارة. 

    الأعراض :
    أوّل أعراض التّيفود صداع والتهاب الحلق أحيانا وحمّى تبلغ نحو درجة حرارة 40 درجة مئويّة، وترتفع درجة الحرارة تدريجيّا بعد يوم حتّى تبلغ أقصاها في 7- 10 أيّام، ثمّ تنخفض تدريجيّا إلى أن تزول في الأسبوع الرّابع. ونادرا ما يصاب المريض بنوبات قشعريرة وعرق وفقد لشهوة الطّعام. وتختلف حركة إفراغ الفضلات من مريض إلى آخر، فينما يصاب البعض بإسهال مائي أخضر يصاب آخرون بإمساك. ويظهر طفح من بقع حمر بعد أسبوعين على الصّدر والبطن، وفي الحالات الشّديدة يهذي المريض ويحملق في الفضاء ويبدأ التحسّن في الأسبوع الثّالث أو الرّابع، ولكن هذا المرض خطر ومميت إذا لم يعالج حقّ علاجه. 

    انتقال المرض :
    يكتسب من يصاب بحمّى التّيفود مناعة ضد إصابة ثانية، ولكنّه قد يحمل المرض وينشره بواسطة البول والبراز. وقد تمتدّ العدوى من دورات المياه بواسطة المياه الجوفيّة إلى الآبد ومجاري المياه الّتي تتّخذ موارد لشرب الماء. 
    وتعيش جراثيم التّيفود في مرّارة حاملي الجراثيم. ولذلك ينبغي استئصالها جراحيّا في هؤلاء لمنع انتشار المرض. 

    الوقاية والعلاج :
    وفي المناطق الّتي لم تبلغ فيها الوسائل الصحيّة درجة الكمال للتخلّص من التّيفود يجب على كلّ وافد تطعيم نفسه ضدّ المرض، قبل دخوله بوقت كاف، كما أنّ عليه إعادة التّطعيم كلّ ثلاث سنوات.
    ويجب على غير المطعمين تجنّب مخالطة مرض التّيفود، كما يجب عزل هؤلاء المرض في مستشفيات خاصّة.












    شارك الموضوع

    مواضيع ذات صلة